الجمعة، 24 يوليو 2020

"جامعة منحازة لفرق معينة ... لمصالح انتخابية"

"جامعة منحازة لفرق معينة ... لمصالح انتخابية"

"سوف نحترم القوانين عندما تحترمنا القوانين"
في بلد تطوع القوانين لتخدم مصالح ، الأقوى في المال و النفوذ ، ليزيد من تعميق هوة الثقة بين الجماهير و مؤسسة الجامعة المغربية لكرة القدم ، حيث يظهر انحيازها لأطراف دون أخرى في كل قضية تطفوا على السطح ، و قد نعرف مسبقا من الرابح في القضية قبل البث فيها.
إذ يعتبر قرار الإستناف قرار مجحف في حق المغرب الفاسي ، الذي يرسم خطواته بثبات نحو القسم الأول بمعية جماهيره ، كان لابد لأخطبوط الفساد أن يعرقل هذا المسار باستغلال مباراة الحسيمة ، وخروج الأشخاص أرعن و غير مفهوم ، عنوانه العريض "ظلم فريق المغرب الفاسي" و نصرة الظالم على الحق ، لقد أصبحنا نحتكم لقانون الغاب ، الذي ينص على الغلبة للأقوى ، و ليس الغلبة لمن يمتلك الحق ، لكن كل هذا منتظر و متوقع من جامعة فاسدة متحكم فيها من فرق المركز.الطامة الكبرى هو غباء المكتب المسير و تهاونه، و عدم تتبعه للملف ، و ترك حكم الإستناف بدون تتبع المساطر القانونية ، حيث استهان بالأمر و لم يأبه بما قد يقع في الملف ، و بسبب غبائه ترك للخصوم فرصة لكي يصب القانون في مصلحتهم ، فقوة الرئيس و مكتبه تكمن في لمثل هاته القرارات بكل ذكاء و مسؤولية ، و الدفاع على مصالح الفريق وطنيا و قاريا، ليست القوة هي الحضور للتداريب بالبدلة الرياضية ، و البحث عن أصغر الأحداث لتتهافت على أخد الصور و الصحافة لتزيين صورتك ، لو قمت بتحويل جزء من هذا المجهود نحو قضايا مهمة و جوهرية لفريق المغرب الفاسي ، أنت تحتاج لمن يزين لك صورتك ، إن جمهور ال مغرب الفاسي يؤمن بالعمل الملموس و الواقعية و ليس الوهم و الكلام الفارغ ، و الصور التي لا معنى لها ، إن جمهور المغرب الفاسي ، يريد طاقم إداري و قانوني يدافع عن مصالح الفريق و يتصدى لمثل هذه التجاوزات.
و في الأخير نشجب تصرفات الجامعة تجاه فريقنا و انحيازها المتكرر لفرق المركز ، و نطالبها بمراجعة أوراقها و تفعيل ما حدث في دستور 2011 لتعيد الثقة بين الجمهور و مؤسسات الدولة في الشأن الرياضي ، لأن مثل هذه القرارات تفقد الثقة في مصداقيتها.
كما نرفض تهاون و غباء الرئيس و مكتبه ، الذي تسبب في خصم نقطتين بكل سذاجة و في ظرفية جد حساسة للثلث الأخير من البطولة ، و نحملهم المسؤولية الكاملة في هذه الخسارة ، و نطلب منهم النهوض من دوامة الصور و الإشتغال الفعلي ، و العاجل لإسترجاع حق المغرب الفاسي ، و اللجوء إلى الطاس إن اقتضى الأمر ، كل الأمور نقبلها إلاّ ظلم الفريق و استصغاره.
كما نحث اللاعبين على بدل مجهود لتحقيق الصعود ، والاستمرار على نفس النهج بعيدا عن التشويشات ، و أن لا تفعل هذا القرار على نفسي ، و ليعلموا أن رغم كل هاته المكائد فالقرار الأخير بين أيديهم و في أرجلهم.
"عندما تختلط الرياضة بالسياسة يصبح كل شيء مباح"
بعد الفضيحة التي شاهدها الجميع ، فضيحة خصم نقطتين من رصيد المغرب الفاسي ، في مرحلة حرجة من مشوار الصعود ، يظهر نية مبيتة لمن لهم مصالح في ضرب المغرب الفاسي ، من داخل دواليب الجامعة ، لأطراف تبدع في الكولسة و حبك سيناريوهات ، لتمنح الحق لمن لا حق له، لتنتصر لأياد ملطخة بخبث السياسية وتمارس تعسف واضح ضد فريق شرف المغرب عبر التاريخ بدون دعم السلطة و المال غير المشروع ، كما هو معهود لفرق معينة ، لأنه يعتبر تاريخهم كله مكتوب بالتدخلات الفوقية و البرقيات المرسولة ، إلا أن هذه المرة تجاوز الأمر عن حده حيت اهتز الرأي العام لهذه الفضيحة و الكل استنكر هذا القرار الأرعن ، الذي لا يمث للمسؤولية بصلة ، قرار يظهر إنحياز جامعة (تحصد سلسلة من الخسائر و الفضائح) لفرق معروفة باستغلالها لسلطة المال و السياسة ، لبسط سيطرتها على كرة القدم الشعبية ، و حصر التنافس في قطب واحد ، مع إلغاء باقي جهات و مناطق المغرب ، و هي سياسة ممنهجة ، تظهر في قرارات و أحكام غير منطقية ، زيادة دعم الشروط من إعلام فاسد يسوق لنوع واحد من كرة القدم ، و يسلط الضوء على جهة واحدة و قطب واحد ، ضاربين مبدأ التنافس الشريف و تكافئ الفرص.
و انطلاقا من حقنا المشروع في الإحتجاج و انتقاد الجامعة ، قررت المجموعة بإيصال رسالتها من أمام مقر الجامعة بالرباط ، لفضح ما يدور بداخل أسوارها من كولسة و فساد ، حيث وضعت المجموعة أصبعها على الجرح ، الذي سيسبب في بثر متعة كرة القدم لو استمر الأمر على هذا المنوال ، فسنشاهد معركة انتخابية حزبية ، و ليست معركة كروية و رياضية ، و هذا ما لخصته رسالة المجموعة.
"جامعة منحازة لفرق معينة ... لمصالح انتخابية"

عاش المغرب الفاسي
عاشت إلتراس فاطال تايغرز

تضامن المجموعات العربية بعد اعلان استكمال البطولات بدون جمهور

بيان المجموعات العربية حول امكانية استكمال البطولات العربية بدون جمهور

سنسألكم بداية عن إمكانية عيش سمكة خارج الماء ثم سنسألكم عن دور الرئة دون أوكسجين الهواء و بعدها سنخبركم بأن إجراء مباريات كرة القدم من دون جمهور ضرب من ضروب الغباء.
إن ما جعل كرة القدم تلقب بالرياضة الشعبية الأولى حول العالم هو الاهتمام الذي نالته من الجماهير و ذلك الشغف المنقطع النظير الذي استولت عليه دون غيرها من الرياضات.و لعل أقوى عقوبة يعاقب بها المشجع هو المنع من تشجيع فريقه، سواء أ كان منعا فرديا كما هو الحال في بعض الدول أو منعا جماعيا كما هو الحال عندنا حين نعاقب باللعب من دون جمهور أو ما يسمى ب"الويكلو".و ما هذه العقوبات إلا دليل قوي على تمسك الجماهير بمدرجاتها، فالحدُّ الذي يقام على الشخص دائما ما يكون من أكثر الأمور التي لا يطيقها و أكثر ما لا نطيقه هو إبعادنا عن ديارنا الثانية : المدرجات.و نحن الآن في زمن الوباء، يجدر بالجميع اعتبار صحة الناس أولوية قصوى و الاهتمام بها. أما المنافسات الكروية خاصة و الرياضية عامة فليست في الظرف الحالي من الأمور الملحة التي وجب الإسراع في استئنافها، إذ ينبغي التريث و عدم التهور كي لا تتحول كرة القدم من متعة للروح إلى سبب في هلاك الأرواح.كما أننا، و في ظل التزامنا بالبقاء في منازلنا مع الخروج للعمل أو عند الضرورة فقط، لن نتمكن من تحمل مشاهدة أنديتنا من خلف شاشات التلفاز فذلك سيكون بمثابة تعذيب نفسي في زمن أصبحت فيه نفسياتنا محطمة من تلقائها.و لسنا هنا نلعب دور الضحية أو نسعى لاستمالة أي كان. فنحن الجماهير و نحن قلب كرة القدم النابض. نحن من تُعلَن حالة الطوارئ عند غيابنا و نحن من لن نقبل بأن يتم تغييبنا تحت أي ظرف كان. نحن لن نسمح بأن يتم استخدام مكبرات الصوت لبث أهازيجنا و لا تعليق قطع كارتونية بها وجوه الأنصار لتعويض غيابنا. فنحن لسنا صوت هتاف و لا رؤوسا فوق أكتاف، بل نحن من تدور حولهم الكرة و من تهتز لأجلهم الشباك.نحن أهل الأندية و أصحابها حتى لا يُخَيَّل لأي كان أن الأندية بضاعة في حوزته أو أننا زبناء نتهافت على سلعته لتزدهر بنا تجارته.و عليه، و انطلاقا من مرجعيتنا كمجموعات أولتراس و إيمانا منا بأن كرة القدم لاشيء من دوننا، نعلن رفضنا التام لعودة المنافسات بمنطقة شمال إفريقيا ما لم تسمح الظروف بإجراء المباريات بحضور الجماهير. سندافع عن وجودنا الذي يعتبر العصب الوركي لكرة القدم، و الذي إن تضرر لن تقدر كرة القدم على السير أو الركض دون ألم. و سنسعى جاهدين للتصدي لكل المخططات الرامية إلى طمس الهوية الحقيقية لكرة القدم : الجماهير.و لهذه الغاية تقرر القيام بعمل مشترك بين مجموعات الأولتراس بشمال إفريقيا. إذ تم رفع رسالة كتب فيها NO FOOTBALL WITHOUT FANS بأحرف بيضاء رُسم أسفلها بالأسود خيال الجماهير و لوازمهم التشجيعية و خلفية بها خطوط صفراء و سوداء شبيهة بالشريط الذي وضعناه على بوابات الملاعب أو بين العارضة العلوية و القائمين لسدّ المرمى، شريط عادة ما نراه في محيط مسرح الجريمة ليمنع على الدخلاء تخطيه.و بجرد العناصر يظهر المعنى جليا لكل عاقل. إذ على الدخلاء من أصحاب المصالح و المال عدم تخطي حدودهم و تجاوزها. فملاعب الكرة و الكرة كلاهما للجمهور الذي وضع شريطا لحماية ممتلكاته و عدم السماح لأي كان بتسخيرها وفق هواه. و أما الجريمة فنحن نطلعكم عليها قبل حدوثها لكي نتفاداها و نتجنب كل ما سيترتب عنها. فمن الواجب على الاتحادات المحلية و القارية ألا ترتكب حماقة إقصاء الجمهور، لأن أي إقصاء له سيكون بمثابة جرم في حق كرة القدم و قطع لرباطها الصليبي و طعن في شعبيتها.جملة NO FOOTBALL WITHOUT FANS ليست فقط حكرا على مدرجات شمال إفريقيا، بل هي عابرة للقارات و موحدة للمدرجات ضد من يستغلون كرة القدم و يسخرونها وفق مصالحهم و جامعة للجماهير حول مبدإ واحد : أنِ الكرة للجمهور و أنْ لا كرةَ من دون جمهور.

الجمعة، 19 يونيو 2020

من الداكرة  المغرب الفاسي -قصة نهائي 1966 الضائع من بين اثني عشرة نهائي 

  بسم الله الرحمان الرحيم


الزمكان: الثاني عشر من يونيو لسنة 1966 بالملعب الشرفي (ملعب محمد الخامس حاليا)
لقاء مغربنا الرياضي الفاسي بنظيره النادي المكناسي في نهائي كأس العرش، حيث وصل الماص إلى هذا الدور بعد مسار مميز في الأدوار الإقصائية كما عادته حيث أقصى إتحاد المحمدية 2-1 ، الوداد 2-0 ، الطاس 1-0 و شباب المحمدية (ضربات الجزاء) وللإشارة فهو أول لقاء متلفز في تاريخ التلفزة المغربية
بالعودة قليلا إلى الوراء وتحديدا لقرابة أسبوع قبل النهائي والجولة الأخيرة من البطولة الوطنية لموسم 65/66، إلتقى الماص بالكوديم في مباراة مصيرية مباراة سد جمعتهما بملعب الحسن الثاني أرسل فيها الماص خصمه إلى القسم الثاني بعد التفوق عليه بهدف وحيد جاء من رأسية المدافع البوزيدي الذي استغل تمريرة علوش ليعيد المنافس من حيث أتى بعد موسم واحد قضاه بالبطولة رغم امتلاكه للاعبين كبار كحميدوش و الحارس البرتغالي غوميز

إذن كتب للناديين أن يلتقيا مجددا بعد ذلك في نهائي الكأس الذي سيديره الحكم محمد بنجلون، هو نهائي كان أبناء الرئيس محمد بنزاكور واثقين من الفوز فيه والتتويج باللقب لدرجة كبيرة خاصة وأن اللقاء يحضره الملك الحسن الثاني مرفوقا بشاه إيران محمد رضا والذي أعلن مساعدوه قبلا أن عميد الفريق الفائز ستتم ضيافته بإيران لمدة أسبوع، هذا الأمر ـ رفقة رحيل المدرب القدميري قبلها بعد خلاف مع الرئيس ليخلفه الأجنبي فيغاس ـ أثر سلبا على الفريق حيث دخل المغرب الفاسي اللقاء بعد خلاف كبير في مستودعات الملابس بين الثلاثي الأبيض، مولاي ادريس وجنان حول شارة العمادة ومن الذي سيتسلم الكأس من يدي الملك، الخلاف الذي انتهى بدخول المختار جنان كعميد (والتي كانت مباراة النهائي أخر مقابلة يجريها مع الفريق)، هذا الأخير الذي ينتمي إلى مدينة مكناس وهو الشيء الذي لم يستصغه بقية اللاعبين والذي أثر بشكل كبير على المردود في الميدان لينتهي اللقاء بانتصار رفاق حمادي حميدوش (الذي رحل و كان سيغيب عن النهائي قبل ان يتراجع في أخر لحظة بعد العديد من التدخلات المكناسية) اللاعب الكبير عميد الكوديم والذي استقطبه من نادي ريد ستار الفرنسي بهدفين لصفر من تسجيل بوعزة في الدقيقة 10' وأيضا حميدوش في الدقيقة 62' بهوائية رائعة ضد مجرى اللعب ليثأر وينتقم بذلك الكوديم من الفريق الذي أرسله إلى القسم الثاني في لقاء كان لاعبي الماص حاضرين غائبين فيه
إذن فالإستهانة بالخصم من جهة و الخلاف الثلاثي حول العمادة من جهة أخرى كانا سببين رئيسيين في خسارة الماص لأول نهائي في تاريخه بسذاجة تامة بعد موسم واحد من تتويجه بالبطولة
من الداكرة  المغرب الفاسي -قصة نهائي 1966 الضائع من بين اثني عشرة نهائي


الخميس، 18 يونيو 2020



بيان من المجموعات العربية 



سنسألكم بداية عن إمكانية عيش سمكة خارج الماء ثم سنسألكم عن دور الرئة دون أوكسجين الهواء و بعدها سنخبركم بأن إجراء مباريات كرة القدم من دون جمهور ضرب من ضروب الغباء.

إن ما جعل كرة القدم تلقب بالرياضة الشعبية الأولى حول العالم هو الاهتمام الذي نالته من الجماهير و ذلك الشغف المنقطع النظير الذي استولت عليه دون غيرها من الرياضات.
و لعل أقوى عقوبة يعاقب بها المشجع هو المنع من تشجيع فريقه، سواء أ كان منعا فرديا كما هو الحال في بعض الدول أو منعا جماعيا كما هو الحال عندنا حين نعاقب باللعب من دون جمهور أو ما يسمى ب"الويكلو".
و ما هذه العقوبات إلا دليل قوي على تمسك الجماهير بمدرجاتها، فالحدُّ الذي يقام على الشخص دائما ما يكون من أكثر الأمور التي لا يطيقها و أكثر ما لا نطيقه هو إبعادنا عن ديارنا الثانية : المدرجات.
و نحن الآن في زمن الوباء، يجدر بالجميع اعتبار صحة الناس أولوية قصوى و الاهتمام بها. أما المنافسات الكروية خاصة و الرياضية عامة فليست في الظرف الحالي من الأمور الملحة التي وجب الإسراع في استئنافها، إذ ينبغي التريث و عدم التهور كي لا تتحول كرة القدم من متعة للروح إلى سبب في هلاك الأرواح.
كما أننا، و في ظل التزامنا بالبقاء في منازلنا مع الخروج للعمل أو عند الضرورة فقط، لن نتمكن من تحمل مشاهدة أنديتنا من خلف شاشات التلفاز فذلك سيكون بمثابة تعذيب نفسي في زمن أصبحت فيه نفسياتنا محطمة من تلقائها.
و لسنا هنا نلعب دور الضحية أو نسعى لاستمالة أي كان. فنحن الجماهير و نحن قلب كرة القدم النابض. نحن من تُعلَن حالة الطوارئ عند غيابنا و نحن من لن نقبل بأن يتم تغييبنا تحت أي ظرف كان. نحن لن نسمح بأن يتم استخدام مكبرات الصوت لبث أهازيجنا و لا تعليق قطع كارتونية بها وجوه الأنصار لتعويض غيابنا. فنحن لسنا صوت هتاف و لا رؤوسا فوق أكتاف، بل نحن من تدور حولهم الكرة و من تهتز لأجلهم الشباك.
نحن أهل الأندية و أصحابها حتى لا يُخَيَّل لأي كان أن الأندية بضاعة في حوزته أو أننا زبناء نتهافت على سلعته لتزدهر بنا تجارته.

و عليه، و انطلاقا من مرجعيتنا كمجموعات أولتراس و إيمانا منا بأن كرة القدم لاشيء من دوننا، نعلن رفضنا التام لعودة المنافسات بمنطقة شمال إفريقيا ما لم تسمح الظروف بإجراء المباريات بحضور الجماهير. سندافع عن وجودنا الذي يعتبر العصب الوركي لكرة القدم، و الذي إن تضرر لن تقدر كرة القدم على السير أو الركض دون ألم. و سنسعى جاهدين للتصدي لكل المخططات الرامية إلى طمس الهوية الحقيقية لكرة القدم : الجماهير.
و لهذه الغاية تقرر القيام بعمل مشترك بين مجموعات الأولتراس بشمال إفريقيا. إذ تم رفع رسالة كتب فيها NO FOOTBALL WITHOUT FANS بأحرف بيضاء رُسم أسفلها بالأسود خيال الجماهير و لوازمهم التشجيعية و خلفية بها خطوط صفراء و سوداء شبيهة بالشريط الذي وضعناه على بوابات الملاعب أو بين العارضة العلوية و القائمين لسدّ المرمى، شريط عادة ما نراه في محيط مسرح الجريمة ليمنع على الدخلاء تخطيه.
و بجرد العناصر يظهر المعنى جليا لكل عاقل. إذ على الدخلاء من أصحاب المصالح و المال عدم تخطي حدودهم و تجاوزها. فملاعب الكرة و الكرة كلاهما للجمهور الذي وضع شريطا لحماية ممتلكاته و عدم السماح لأي كان بتسخيرها وفق هواه. و أما الجريمة فنحن نطلعكم عليها قبل حدوثها لكي نتفاداها و نتجنب كل ما سيترتب عنها. فمن الواجب على الاتحادات المحلية و القارية ألا ترتكب حماقة إقصاء الجمهور، لأن أي إقصاء له سيكون بمثابة جرم في حق كرة القدم و قطع لرباطها الصليبي و طعن في شعبيتها.

جملة NO FOOTBALL WITHOUT FANS ليست فقط حكرا على مدرجات شمال إفريقيا، بل هي عابرة للقارات و موحدة للمدرجات ضد من يستغلون كرة القدم و يسخرونها وفق مصالحهم و جامعة للجماهير حول مبدإ واحد : أنِ الكرة للجمهور و أنْ لا كرةَ من دون جمهور.
بيان الالتراس العربية



الجمعة، 5 يونيو 2020



بيان تضامني لمجموعتنا الغالية مع القضية الفلسطينية




بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ". سورة الإسراء الآية (1).نَعم، إنَّها القُدسُ، عَاصمةُ فَلسطين الأَبديةُ، بَوَّابةُ الأرضِ إلى السماء، و بَوّابةُ السماءِ إلى الأرض. لقد حَظِيتْ هذه المدينةُ المُباركةُ المُقدسةُ بالحَظِّ الأوفى والأَوفرِ في معجزةِ الإسراءِ والمِعراجِ: فإليها الإسراء، ومنها المعراج .
ثلاثةٌ وخَمسون عاماً مَرُّوا على نَكسةِ الأمةِ، على احــتلالِ سَيناء المِصريةِ والجُولان السُّورية، على احــتلالِ كاملِ فَلسطين، على إكمالِ جريمةِ احــتلالِ أراضيها و تهجــيرِ الشعبِ المُسالمِ الطيبِ من بُيوته وحُقوله، من مُدنه وقُراه، إلى العَراء، إلى المُخَيَّمات التي لا تقي من بردٍ ولا مطرٍ ولا حرٍ ولا شمس، إلى الشَّتات، إلى الغُربةِ في بقاعِ الأرض، نعم 53 عاماً مَضَتْ، في هذه الذكرى الأليمةِ، هل نَكتبُ قصيدةً؟ لقد كَتبوا قبلَنا وسيُكتَبُوا بعدَنا الكثيرُ من القصائد، رُبَّما ملَّ الشعبُ القصائدَ، أو ربما ملَّتنا الحروفُ، ربما سئمَ الناسُ من الكلام، أو شَبعوا من تلكَ الخُطبِ الحماسيةِ أو التأبينيةِ التي تدورُ على نَفْسِ الوَتيرةِ كلَّ عامٍ في مثلِ هذا اليومِ منذ 53 عاماً إلى الآن. وهمُ مُحِقُّون في ذلك، ولكنَّ التَذْكيرَ بالحُقُوقِ أَقَلَّ ما يَحْفَظُ بِه صَاحَبُ الحقِّ حقَّه، إلى أنَ يأذنَ اللهُ بالقدرةِ على استردَاده.
بالثَّباتِ المَلحمي في المكان والزمان، صاغ شَعبُ فلسطين هويتَه الوطنية، وارتقى بصموده في الدفاعِ عنها إلى مستوى المُعجزةِ، فرغم ما أثاره سحرُ هذه الأرضِ القديمةِ وموقعِها الحيوي على حُدودِ التَشابكِ بينَ القوى والحضارات… من مَطامحٍ ومَطامعٍ وغَزواتٍ كانت ستؤدي إلى حِرمان شعبها من إمكانيةِ تحقيق استقلاله السياسي، إلا أن ديمومةَ إلتصاقِ الشعبِ بالأرض هي التي منحت الأرضَ هُويتَها، ونَفَخَتْ في الشَّعبِ روحَ الوطن، مُطَعَّماً بسُلالاتِ الحضارة، وتعددِ الثقافات، مُستلهِماً نصوصَ تراثِه الروحي والزمني.
إلى أرواحِ الذين استُشهــدوا في مُواجهة هذا الكيانِ المحتل، وفي سبيلِ قضيتِنا المَركزية (فلسطين) في كل الوطن من المحيطِ إلى الخليجِ، كذلك إلى المؤمنين الذين عملوا ومازالوا يعملون لأجل القضية. إن من شَأنِنا رجالاً ونساءً وأطفالاً في كلِّ بُقعةٍ من بِقاع وطننا الكبيرِ أن يُعلِّموا جيلَهم الحاضرَ أن هناك قضيةً فلسطينيةً سَلبها شُذَّاذُ الآفاقِ الذين أتوا من بلدانٍ مُختلفةٍ وبإيعاز من قوى الشَّر والعُدوان من الدُّولِ الاستعماريةِ الكُبرى، وأنَّ علمَ التحرُّرِ والاستقلالِ يجبُ أن يبقى، ورفعُه يحتاجُ إلى قوةٍ وإيمانٍ إلى أن يُتمَّ اللهُ نورَه.
إن المسألةَ في هذه القضيةِ ليستْ مسألةَ قولٍ دونَ فعلٍ تصلُ أحياناً إلى هوى ومزاجٍ، كَلَّا إنما هي مسألةُ حقٍ يسمو وعقلٍ يفكر، وتاريخ مصلحة عامة، ونَحنُ إذا اجتمعنا بضَميرٍ واعٍ نستطيعُ أن نعطيَ البراهينَ وأقوى الحُججِ على أن الصَّوابَ والحقَ في جانبِنا حينما نُقرر، لا أن تَمتدَ أيدينا إلى غاصبٍ عَداوته ما زالت في الذاكرة كالحروب 48 و56. 67 و73 وغيرها من بقايا حروبه ضد الإنسانية ومساعيه للخراب في عديد الدول الاسلامية والعربية . إن ما يُسَمَّى "إسرائيل" ليست دولةً، بل هي مُمَثِّلةٌ لقوى الاستعمارِ من الدولِ الكُبرى دَفعوا بها لتفتيتَ الشعوبِ الحُرةِ لأغراضٍ ومآربٍ في نفوسهم.
مع بُعد مَسافاتنا واختلافِ انتمائاتِنا ولهجاتِنا، أتينا جميعاً متحدينَ لنجتمعَ على القضيةِ التي وُلد حُبُّها لدينا بالفطرةِ ونؤكدُ على فشلِ مخططاتهم بأنَّ "الكبارَ سيموتون والصغارَ سينسون"، وها هي رسالتُنا بأن وَحدتَنا وتَوجيهَ بوصلتِنا نَحو العدوِ الأولِ هو الخطوةُ الصحيحةُ لبدايةِ التحــريرِ بعونِ المولى.
كَما نُؤكدُ أنه لا صلحَ ولا اعترافَ بدولتهم المزعومةِ مَهما حصل ومهما طالتِ السنينُ وبناءً عليه نُعلنُ من الآن البدء بالهاشتاج#احتلال_وليست_دولة على جَميعِ مواقعِ التواصلِ الاجتماعي وبالتحديدِ موقع تويتر وندعو جميعَ الشرفاء إلى الالتحاقِ بنا في هذه الحملةِ وتكملةِ الطريقِ بجانبنا .( وفي السماءِ يعاقَبُ كلُّ من خان )

الأحد، 31 مايو 2020

اول رسالة تم رفعها من طرف الاتلراس فطال تيغرز

أرشيف اول رسالة رفعتها الالتراس فطال تيغرز


عُرِفت مجموعة الفاطال تايغرز عبر مر العشر سنوات الماضية برسائلها القوية و الهادفة فحملت المجموعة المئات من الرسائل في العديد من المناسبات و اللقاءات سواء تعلق الأمر بمنافسة كرة القدم أو كرة السلة ... رسائل تصب في عدة خانات إجتماعية سياسية رياضية و أحيانا أخرى رسائل تدخل ضمن لعبة الأولتراس ... و غالبا ما كانت هذه الرسائل تترك صدى كبير لأنها كانت تلامس الواقع المعاش تارة و تميط اللثام عن العديد من القضايا الشائكة التي تروج في الساحة الكروية بالبلاد و تفضح كل ما يتعلق بالفساد والمفسدين تارة أخرى ... فرسائل المجموعة في هذا الإطار ومنذ بداياتها لا تعد و لاتحصى ولكن يبقى من بين أولى الرسائل التي صاغتها المجموعة في مشوارها في ميادين كرة القدم ذلك الذي تم رفعه في أحد لقاءات الفريق بملعب الحسن الثاني في مطلع سنة 2007 و كتب فيه بالبنذ العريض ..." مركب فاس ... 15 سنة وتستمر المهزلة .." .الرسالة مضمونها يحكي عن مشكل المركب الرياضي أنذاك و الذي شابه العديد من العراقيل التقنية ، و مطالبة الجمهور الفاسي بفتح مركب يليق بسمعة الماص و جمهوره العريض .
بحيث انطلق الشروع في بناء المركب الرياضي لمدينة فاس أوائل عام 1992، وكان من المنتظر أن تنتهي الأشغال به في فبراير 1997، إذ كان مقررا أن يحتضن كأس إفريقيا للشباب إلى جانب الملعب الشرفي لمكناس، إلا أن عدم إتمام الأوراش به حال دون ذلك، بعدما عرفت فترة الإنجاز توقفات وتعثرات عدة نتيجة مشاكل تقنية.إلى أن تم الانتهاء من أشغال البناء والتجهيز سنة 2003. كما ثم افتتاحه سنة 2008 في لقاء نهائي كأس العرش بين الجيش الملكي والرشاد البرنوصي و من ثم انتقل الماص من معقله القديم ملعب الحسن الثاني إلى المركب الكبير .

عذراً حياة ... فوطنك لا يعرف معنى الحياة

تضامن التراس فطال تبغرز مع المواطنة حياة

في بلاد يقال عليها أجمل بلد في العالم، هي أسطورة تم زرعها في عقول الجهلة، في بلاد الحرية و الديمقراطية ، هي فعلاً أكدوبة انبثقت من أفواه السياسيين و بائعي الأوهام، في بلاد تقر بحقوق الإنسان وتصادق عليها أمام المجتمع الدولي، لكن تبقى مجرد حبر على ورق، لتزيين صورة مغرب الحداثة و العصرنة ، هي خطابات سياسية رنانة بعيدة كل البعد عن الواقع المغربي البئيس، هذا البؤس الناتج عن سياسة ديكتاتورية و غير وطنية، سياسة تجهيل و تفقير الشعب، بدأت أطوارها منذ إمضاء وثيقة الإستقلال الشكلي، انطلقت معه مؤامرات خسيسة على شعب يأبى الخنوع و الخضوع لا سواء للسلاطين و لا سواء للمستعمر، و ما نعيشه الآن سوى تحصيل حاصل لسياسات غير شعبية و قرارات بيروقراطية أفضت إلى تفقير الفقير و إغناء الغني، و تشكيل طبقة برجوازية على رأس الهرم الطبقي مستفيدة من خيرات هذا الوطن الطبيعية محققة ثراء فاحش و مراكمة لثروة عظمى من باطن أراضي لنا الحق في خيراتها جميعاً، و طبقة كادحة فقيرة لا تمتلك سوى قوة عملها تبيعها في سوق الشغل بأبخس الأثمنة، هذا و إن وجدت من يشتري ، في سوق انعدمت فيه فرص الشغل... فكانت المرحومة حياة لسوء حظها تنتمي لأسرة فقيرة و والدها ينتمي إلى طبقة الكداح و فقراء هذا الوطن، الذي لا أحد يعيرهم أي اهتمام ولا أحد يدق بابهم ( إلا في الإنتخابات) ،لمعرفة أزمتهم و وضعيتهم الخانقة و التي هي وضعية كافة هذا الشعب المقهور، الذي ينتفض بين الفينة و الأخرى رافضاً ظلم مستشري في عروق مغرب الحرية و الكرامة، فكان لحياة أخد موقف و قرار مواجهة أمواج البحر العاتية، لتنتفض على واقعها المزري رافضة لوضعيتها و وضعية والديها ، طامحةً في غد أفضل، لتنقد والديها من براثين الفقر و التهميش، تنقدهم من موت بطيئ كتب على وجوهنا منذ ولادتنا في مغرب المستشفيات الجامعية و مغرب الحق في الصحة و التطبيب، لكن أمواج البحر كانت رحيمة مع حياة أمواج شفقت على وضعيتها فإلتزمت السكون ، عكس وطنها الدي كان قاسياً معها في البر و غير رحيماً معها في البحر، وطن اغتالها برصاصات الغدر و الخيانة، اغتصبها في شبابها، رصاص وضع حد لأحلامها و أحلام أسرتها المتعلقة بمرورها إلى الضفة الأخرى، المرحومة حياة كشفت قيمتنا نحن الطبقة الفقيرة عند ساسة هذا الوطن، كشفت مدى زيف مقولة خدمة شعبهم ، كشفت أكاديب وفائهم لنا، فنحن في نظرهم سوى مخلوقات ميكرومجهرية مزعجة لراحتهم فوق كراسيهم الفخمة، و مقلقة لمستقبل منابع رزقهم وجب القضاء عليها في أقرب فرصة، إما بالسجون إما بالرصاص، فالأزمة تلوح في الأفق و لا زال المغرب يتبع خطته في إسكات الأفواه بإغراق السوق بمخدرات سهلة المنال، أقراص مهلوسة أضحت أرخص من موطنها الأصلي بهدف تهدئة الشباب و تخريب عقولهم بغية تدميرهم ، لكن رغم كل مجهودات الدولة للحفاظ على الوضع القائم، إلا أن شبابنا يوم على يوم يختار طريق الإنتفاضة إما عن طريق قوارب النجاة، أو عن طريق المظاهرات، فكان نصيبهم الرصاص أو السجون لإخراسهم.
من خلال قرائتنا للوضع السياسي للبلاد و تحليله منذ حراك الريف إلى الآن، فكل المؤشرات تظهر لنا احتقان اجتماعي خطير يلوح في الأفق، كما سبقنا الإشارة و التنبيه به في بياناتنا السابقة، و دعونا الدولة بجميع مؤسساتها التحرك و البحث عن البدائل و الحلول الجدرية لتأسيس مغرب الديمقراطية و الحرية لأن الديمقراطية هي مدخل لتقدم بلادنا و تطورها، و الإهتمام بالموارد البشرية و الإستثمار فيها، للإلتحاق بالركب الحضاري من صناعة و اقتصاد و تيكنولوجيا حديثة لتأسيس سوق قوية منافسة، و الحسم مع التبعية للإقتصاد العالمي، و وضع قطيعة مع السياسة التقليدية القديمة و تأسيس دولة حديثة في هياكلها و ضمان استقلالية مؤسساتها و فصل شامل للسلط، غير هاته المداخل السالفة الذكر، لن نحلم بمغرب أفضل و لن نحقق كرامتنا و حريتنا داخل هذه الرقعة الجغرافية، و سنرى العديد من حالات حياة المقتولة غدراً برصاص وطنها، و منه ندين بشدة ما قامت به البحرية الملكية، كما نندد بواقعنا المعيشي الذي أوصل حياة إلى التضحية و المغامرة و هجرة هذا الوطن لكن حياة المسكينة هجرتنا إلى الأبد، و ستبقى روحها على رقبة كل مسؤول و كل مسير و كل حاكم كان سبب في هذه الأزمة.