‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة الالتراس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة الالتراس. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 24 يوليو 2020

تضامن المجموعات العربية بعد اعلان استكمال البطولات بدون جمهور

بيان المجموعات العربية حول امكانية استكمال البطولات العربية بدون جمهور

سنسألكم بداية عن إمكانية عيش سمكة خارج الماء ثم سنسألكم عن دور الرئة دون أوكسجين الهواء و بعدها سنخبركم بأن إجراء مباريات كرة القدم من دون جمهور ضرب من ضروب الغباء.
إن ما جعل كرة القدم تلقب بالرياضة الشعبية الأولى حول العالم هو الاهتمام الذي نالته من الجماهير و ذلك الشغف المنقطع النظير الذي استولت عليه دون غيرها من الرياضات.و لعل أقوى عقوبة يعاقب بها المشجع هو المنع من تشجيع فريقه، سواء أ كان منعا فرديا كما هو الحال في بعض الدول أو منعا جماعيا كما هو الحال عندنا حين نعاقب باللعب من دون جمهور أو ما يسمى ب"الويكلو".و ما هذه العقوبات إلا دليل قوي على تمسك الجماهير بمدرجاتها، فالحدُّ الذي يقام على الشخص دائما ما يكون من أكثر الأمور التي لا يطيقها و أكثر ما لا نطيقه هو إبعادنا عن ديارنا الثانية : المدرجات.و نحن الآن في زمن الوباء، يجدر بالجميع اعتبار صحة الناس أولوية قصوى و الاهتمام بها. أما المنافسات الكروية خاصة و الرياضية عامة فليست في الظرف الحالي من الأمور الملحة التي وجب الإسراع في استئنافها، إذ ينبغي التريث و عدم التهور كي لا تتحول كرة القدم من متعة للروح إلى سبب في هلاك الأرواح.كما أننا، و في ظل التزامنا بالبقاء في منازلنا مع الخروج للعمل أو عند الضرورة فقط، لن نتمكن من تحمل مشاهدة أنديتنا من خلف شاشات التلفاز فذلك سيكون بمثابة تعذيب نفسي في زمن أصبحت فيه نفسياتنا محطمة من تلقائها.و لسنا هنا نلعب دور الضحية أو نسعى لاستمالة أي كان. فنحن الجماهير و نحن قلب كرة القدم النابض. نحن من تُعلَن حالة الطوارئ عند غيابنا و نحن من لن نقبل بأن يتم تغييبنا تحت أي ظرف كان. نحن لن نسمح بأن يتم استخدام مكبرات الصوت لبث أهازيجنا و لا تعليق قطع كارتونية بها وجوه الأنصار لتعويض غيابنا. فنحن لسنا صوت هتاف و لا رؤوسا فوق أكتاف، بل نحن من تدور حولهم الكرة و من تهتز لأجلهم الشباك.نحن أهل الأندية و أصحابها حتى لا يُخَيَّل لأي كان أن الأندية بضاعة في حوزته أو أننا زبناء نتهافت على سلعته لتزدهر بنا تجارته.و عليه، و انطلاقا من مرجعيتنا كمجموعات أولتراس و إيمانا منا بأن كرة القدم لاشيء من دوننا، نعلن رفضنا التام لعودة المنافسات بمنطقة شمال إفريقيا ما لم تسمح الظروف بإجراء المباريات بحضور الجماهير. سندافع عن وجودنا الذي يعتبر العصب الوركي لكرة القدم، و الذي إن تضرر لن تقدر كرة القدم على السير أو الركض دون ألم. و سنسعى جاهدين للتصدي لكل المخططات الرامية إلى طمس الهوية الحقيقية لكرة القدم : الجماهير.و لهذه الغاية تقرر القيام بعمل مشترك بين مجموعات الأولتراس بشمال إفريقيا. إذ تم رفع رسالة كتب فيها NO FOOTBALL WITHOUT FANS بأحرف بيضاء رُسم أسفلها بالأسود خيال الجماهير و لوازمهم التشجيعية و خلفية بها خطوط صفراء و سوداء شبيهة بالشريط الذي وضعناه على بوابات الملاعب أو بين العارضة العلوية و القائمين لسدّ المرمى، شريط عادة ما نراه في محيط مسرح الجريمة ليمنع على الدخلاء تخطيه.و بجرد العناصر يظهر المعنى جليا لكل عاقل. إذ على الدخلاء من أصحاب المصالح و المال عدم تخطي حدودهم و تجاوزها. فملاعب الكرة و الكرة كلاهما للجمهور الذي وضع شريطا لحماية ممتلكاته و عدم السماح لأي كان بتسخيرها وفق هواه. و أما الجريمة فنحن نطلعكم عليها قبل حدوثها لكي نتفاداها و نتجنب كل ما سيترتب عنها. فمن الواجب على الاتحادات المحلية و القارية ألا ترتكب حماقة إقصاء الجمهور، لأن أي إقصاء له سيكون بمثابة جرم في حق كرة القدم و قطع لرباطها الصليبي و طعن في شعبيتها.جملة NO FOOTBALL WITHOUT FANS ليست فقط حكرا على مدرجات شمال إفريقيا، بل هي عابرة للقارات و موحدة للمدرجات ضد من يستغلون كرة القدم و يسخرونها وفق مصالحهم و جامعة للجماهير حول مبدإ واحد : أنِ الكرة للجمهور و أنْ لا كرةَ من دون جمهور.

الخميس، 18 يونيو 2020



بيان من المجموعات العربية 



سنسألكم بداية عن إمكانية عيش سمكة خارج الماء ثم سنسألكم عن دور الرئة دون أوكسجين الهواء و بعدها سنخبركم بأن إجراء مباريات كرة القدم من دون جمهور ضرب من ضروب الغباء.

إن ما جعل كرة القدم تلقب بالرياضة الشعبية الأولى حول العالم هو الاهتمام الذي نالته من الجماهير و ذلك الشغف المنقطع النظير الذي استولت عليه دون غيرها من الرياضات.
و لعل أقوى عقوبة يعاقب بها المشجع هو المنع من تشجيع فريقه، سواء أ كان منعا فرديا كما هو الحال في بعض الدول أو منعا جماعيا كما هو الحال عندنا حين نعاقب باللعب من دون جمهور أو ما يسمى ب"الويكلو".
و ما هذه العقوبات إلا دليل قوي على تمسك الجماهير بمدرجاتها، فالحدُّ الذي يقام على الشخص دائما ما يكون من أكثر الأمور التي لا يطيقها و أكثر ما لا نطيقه هو إبعادنا عن ديارنا الثانية : المدرجات.
و نحن الآن في زمن الوباء، يجدر بالجميع اعتبار صحة الناس أولوية قصوى و الاهتمام بها. أما المنافسات الكروية خاصة و الرياضية عامة فليست في الظرف الحالي من الأمور الملحة التي وجب الإسراع في استئنافها، إذ ينبغي التريث و عدم التهور كي لا تتحول كرة القدم من متعة للروح إلى سبب في هلاك الأرواح.
كما أننا، و في ظل التزامنا بالبقاء في منازلنا مع الخروج للعمل أو عند الضرورة فقط، لن نتمكن من تحمل مشاهدة أنديتنا من خلف شاشات التلفاز فذلك سيكون بمثابة تعذيب نفسي في زمن أصبحت فيه نفسياتنا محطمة من تلقائها.
و لسنا هنا نلعب دور الضحية أو نسعى لاستمالة أي كان. فنحن الجماهير و نحن قلب كرة القدم النابض. نحن من تُعلَن حالة الطوارئ عند غيابنا و نحن من لن نقبل بأن يتم تغييبنا تحت أي ظرف كان. نحن لن نسمح بأن يتم استخدام مكبرات الصوت لبث أهازيجنا و لا تعليق قطع كارتونية بها وجوه الأنصار لتعويض غيابنا. فنحن لسنا صوت هتاف و لا رؤوسا فوق أكتاف، بل نحن من تدور حولهم الكرة و من تهتز لأجلهم الشباك.
نحن أهل الأندية و أصحابها حتى لا يُخَيَّل لأي كان أن الأندية بضاعة في حوزته أو أننا زبناء نتهافت على سلعته لتزدهر بنا تجارته.

و عليه، و انطلاقا من مرجعيتنا كمجموعات أولتراس و إيمانا منا بأن كرة القدم لاشيء من دوننا، نعلن رفضنا التام لعودة المنافسات بمنطقة شمال إفريقيا ما لم تسمح الظروف بإجراء المباريات بحضور الجماهير. سندافع عن وجودنا الذي يعتبر العصب الوركي لكرة القدم، و الذي إن تضرر لن تقدر كرة القدم على السير أو الركض دون ألم. و سنسعى جاهدين للتصدي لكل المخططات الرامية إلى طمس الهوية الحقيقية لكرة القدم : الجماهير.
و لهذه الغاية تقرر القيام بعمل مشترك بين مجموعات الأولتراس بشمال إفريقيا. إذ تم رفع رسالة كتب فيها NO FOOTBALL WITHOUT FANS بأحرف بيضاء رُسم أسفلها بالأسود خيال الجماهير و لوازمهم التشجيعية و خلفية بها خطوط صفراء و سوداء شبيهة بالشريط الذي وضعناه على بوابات الملاعب أو بين العارضة العلوية و القائمين لسدّ المرمى، شريط عادة ما نراه في محيط مسرح الجريمة ليمنع على الدخلاء تخطيه.
و بجرد العناصر يظهر المعنى جليا لكل عاقل. إذ على الدخلاء من أصحاب المصالح و المال عدم تخطي حدودهم و تجاوزها. فملاعب الكرة و الكرة كلاهما للجمهور الذي وضع شريطا لحماية ممتلكاته و عدم السماح لأي كان بتسخيرها وفق هواه. و أما الجريمة فنحن نطلعكم عليها قبل حدوثها لكي نتفاداها و نتجنب كل ما سيترتب عنها. فمن الواجب على الاتحادات المحلية و القارية ألا ترتكب حماقة إقصاء الجمهور، لأن أي إقصاء له سيكون بمثابة جرم في حق كرة القدم و قطع لرباطها الصليبي و طعن في شعبيتها.

جملة NO FOOTBALL WITHOUT FANS ليست فقط حكرا على مدرجات شمال إفريقيا، بل هي عابرة للقارات و موحدة للمدرجات ضد من يستغلون كرة القدم و يسخرونها وفق مصالحهم و جامعة للجماهير حول مبدإ واحد : أنِ الكرة للجمهور و أنْ لا كرةَ من دون جمهور.
بيان الالتراس العربية



السبت، 16 مايو 2020

LA MÉDIOCRATIE



و هو مفهوم جديد ابتكره الفيلسوف الكندي و أستاذ الفلسفة و العلوم السياسية "ألان دونو" في كتابه LA MÈDIOCRATIE أي نظام التفاهة، و هو ما يسود في دولنا العربية، حيث يفسر الكاتب كيف للأنظمة الحاكمة بالعالم أصبحت تسيطر على الشعوب، بنشر التفاهة و تسويقها عبر الصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي، فهم ليسوا في حاجة إلى استخدام رصاصة واحدة لمواجهة تطورات المجتمع، لأن التافهين فازوا في المعركة و استطاعوا الوصول إلى السلطة و مراكز القرار، حيث أصبح الأكاديمي و المثقف و الفنان و الإعلامي عليهم الإشتراك في لعبة التفاهة للإستجابة لمتطلبات السوق و يساهموا جميعاً في تخذير الشعب و تطويعه و تغييبه على الوعي و هو ما نشاهده في مجتمعنا المغربي من انحطاط فكري و استحمار للشعب حيث اصبح يلتهم التفاهة و كل ما لا قيمة له و هذا راجع لقتل و تجريد الإنسان من ميكانيزم التفكير النقدي، الذي يجعل الفرد خاضع و تابع للجماعة دون فهم لماهية الشيئ، و الإعلام يلعب دور مهم في تنفيد هاته المخططات باتقان كبير حيث يروج لشخصيات تافهة مثل "اكشوان،نيبا...الخ" و كذلك دعم الفن النتن و أشباه المثقفين، و تغييب و تعتيم للفن الأصيل و المثقف الوطني، الذي يحيي العقل و التفكير النقدي، و هنا تكمن خطورة التفاهة في قتل المجتمعات و تطويعها فقط باستعمال الآلات الإعلامية لعزل المثقفين و كل ما له قيمة على المجتمع حيث لا مكان للثقافة و العلوم الحقة و العلوم الإنسانية و المفاهيم الكبرى لأن التفاهة تسيطر، و أصبح الإنسان مبرمج بما يريدون، حتى وجدنا انفسنا نسخة طبق الأصل، و يصعب علينا الخروج من هذا الوضع و كذلك لا توجد وصفة سحرية لمحاربة التفاهة و تحرر الشعب و استرجاع ملكة النقد و الإبداع لكل إنسان، من غير مرافقة الكتب و نشر ثقافة التهام الكتب و العودة لأفضل رفيق و جليس الذي ينير العقول و يزيح الغبار فوق أنسجة الدماغ،و هذا هو السبيل الوحيد لمواجهة فيروس التفاهة في مجتمعنا.

الظروف التي واجهت  التراس فطال تيغرز اثناء اختيار المنعطف الشمالي مكان لهم


مند بداية المجموعة و بعد عدة تشاورات،،اختارت المجموعة الجلوس في المنعطف الشمالي "VIRAGE NORD"،قبل افتتاح المركب,أي بملعب الحسن الثاني،،لكن و في موسم 2007-2008 تم افتتاح المركب الجديد لفاس، ليتم نقل مباريات المغرب الفاسي لهذه المعلمة الجديدة ، لكن نظرا لشساعة المركب ، و قلة عدد رجال الأمن، كان لادارة المركب رأي آخر، منع فتح الvيراج، و السماح بالجلوس فقط بالpelouse،ثم بعدها تم الانتقال لتصعيد الاحتجاجات، مما تسبب في مواجهات مع رجال الأمن،نتج عنها اعتقالات و اصابات في صفوف اعضاء المجموعة التي كان عدد أعضائها قليلا حينها ،و بعد تصعيد الإحتجاج ، بدأت السلطات تلين من تعنتها،و تفتح الvيراج تارة،و تمنع الولوج له تارة أخرى، أمام نضال مستمر للمجموعة، "لتحرير الvيراج" و التمكن من ولوج بيتنا الثاني. لينتهي موسم 2007-2008 على هدا المنوال....- موسم 2008-2009،سيشهد الانتفاضة،حيث كانت أول مباراة ضد الوداد البيضاوي في ليلة رمضانية،كانت المجموعة قد أعدت لها دخلة.لكن المفاحئة كانت منع الجمهور من ولوج الvيراج،و قفل الأبواب،هنا المجموعة لم تكن لتستسلم لأن الأمر زاد عن حده، و بعد ساعات من التحاور و الطلب بطريقة سلمية،،كان آخر حل هو إقتحام المنعطف بالقوة، قبل 10 دقائق من بداية المباراة، فكان افراد الشرطة على الأرض و الجيوش تقتحم الفيراج و .بعدها استقبل الماص فريق الكوكب المراكشي،هنا انتظر الجميع قرار منع ثاني،،لكن الأكيد أن الاقتحام بالقوة كان له مفعوله، لترد حينها المجموعة برسالة قوية و طويلة لكل من يتآمر لمنع الجمهور من ولوج بيته الثاني "SAVANA" والرسالة عبارة عنne refaites plus l'erreur,ouvrir le virage est pour vous un honneur .متبوع بكراكاج كدليل عن تحرير الvيراح.رد الشرطة كان بالتعسفات في حق اعضاء المجموعة و الجمهور،و التعنت في فتح أبواب الفيراج كاملةلكن هدا لم يحبط من عزيمة المجموعة..فمن يومها و الvيراج أصبح المكان المفضل لأغلب الماصاويين،و المكان الذي يستقطب أكبر عدد من الجمهور، و منه تنبعث شراراة التشجيع ، و فيه تقدم دروس و لوحات في فن النشجيع الحضاري..