الجمعة، 24 يوليو 2020

"جامعة منحازة لفرق معينة ... لمصالح انتخابية"

"جامعة منحازة لفرق معينة ... لمصالح انتخابية"

"سوف نحترم القوانين عندما تحترمنا القوانين"
في بلد تطوع القوانين لتخدم مصالح ، الأقوى في المال و النفوذ ، ليزيد من تعميق هوة الثقة بين الجماهير و مؤسسة الجامعة المغربية لكرة القدم ، حيث يظهر انحيازها لأطراف دون أخرى في كل قضية تطفوا على السطح ، و قد نعرف مسبقا من الرابح في القضية قبل البث فيها.
إذ يعتبر قرار الإستناف قرار مجحف في حق المغرب الفاسي ، الذي يرسم خطواته بثبات نحو القسم الأول بمعية جماهيره ، كان لابد لأخطبوط الفساد أن يعرقل هذا المسار باستغلال مباراة الحسيمة ، وخروج الأشخاص أرعن و غير مفهوم ، عنوانه العريض "ظلم فريق المغرب الفاسي" و نصرة الظالم على الحق ، لقد أصبحنا نحتكم لقانون الغاب ، الذي ينص على الغلبة للأقوى ، و ليس الغلبة لمن يمتلك الحق ، لكن كل هذا منتظر و متوقع من جامعة فاسدة متحكم فيها من فرق المركز.الطامة الكبرى هو غباء المكتب المسير و تهاونه، و عدم تتبعه للملف ، و ترك حكم الإستناف بدون تتبع المساطر القانونية ، حيث استهان بالأمر و لم يأبه بما قد يقع في الملف ، و بسبب غبائه ترك للخصوم فرصة لكي يصب القانون في مصلحتهم ، فقوة الرئيس و مكتبه تكمن في لمثل هاته القرارات بكل ذكاء و مسؤولية ، و الدفاع على مصالح الفريق وطنيا و قاريا، ليست القوة هي الحضور للتداريب بالبدلة الرياضية ، و البحث عن أصغر الأحداث لتتهافت على أخد الصور و الصحافة لتزيين صورتك ، لو قمت بتحويل جزء من هذا المجهود نحو قضايا مهمة و جوهرية لفريق المغرب الفاسي ، أنت تحتاج لمن يزين لك صورتك ، إن جمهور ال مغرب الفاسي يؤمن بالعمل الملموس و الواقعية و ليس الوهم و الكلام الفارغ ، و الصور التي لا معنى لها ، إن جمهور المغرب الفاسي ، يريد طاقم إداري و قانوني يدافع عن مصالح الفريق و يتصدى لمثل هذه التجاوزات.
و في الأخير نشجب تصرفات الجامعة تجاه فريقنا و انحيازها المتكرر لفرق المركز ، و نطالبها بمراجعة أوراقها و تفعيل ما حدث في دستور 2011 لتعيد الثقة بين الجمهور و مؤسسات الدولة في الشأن الرياضي ، لأن مثل هذه القرارات تفقد الثقة في مصداقيتها.
كما نرفض تهاون و غباء الرئيس و مكتبه ، الذي تسبب في خصم نقطتين بكل سذاجة و في ظرفية جد حساسة للثلث الأخير من البطولة ، و نحملهم المسؤولية الكاملة في هذه الخسارة ، و نطلب منهم النهوض من دوامة الصور و الإشتغال الفعلي ، و العاجل لإسترجاع حق المغرب الفاسي ، و اللجوء إلى الطاس إن اقتضى الأمر ، كل الأمور نقبلها إلاّ ظلم الفريق و استصغاره.
كما نحث اللاعبين على بدل مجهود لتحقيق الصعود ، والاستمرار على نفس النهج بعيدا عن التشويشات ، و أن لا تفعل هذا القرار على نفسي ، و ليعلموا أن رغم كل هاته المكائد فالقرار الأخير بين أيديهم و في أرجلهم.
"عندما تختلط الرياضة بالسياسة يصبح كل شيء مباح"
بعد الفضيحة التي شاهدها الجميع ، فضيحة خصم نقطتين من رصيد المغرب الفاسي ، في مرحلة حرجة من مشوار الصعود ، يظهر نية مبيتة لمن لهم مصالح في ضرب المغرب الفاسي ، من داخل دواليب الجامعة ، لأطراف تبدع في الكولسة و حبك سيناريوهات ، لتمنح الحق لمن لا حق له، لتنتصر لأياد ملطخة بخبث السياسية وتمارس تعسف واضح ضد فريق شرف المغرب عبر التاريخ بدون دعم السلطة و المال غير المشروع ، كما هو معهود لفرق معينة ، لأنه يعتبر تاريخهم كله مكتوب بالتدخلات الفوقية و البرقيات المرسولة ، إلا أن هذه المرة تجاوز الأمر عن حده حيت اهتز الرأي العام لهذه الفضيحة و الكل استنكر هذا القرار الأرعن ، الذي لا يمث للمسؤولية بصلة ، قرار يظهر إنحياز جامعة (تحصد سلسلة من الخسائر و الفضائح) لفرق معروفة باستغلالها لسلطة المال و السياسة ، لبسط سيطرتها على كرة القدم الشعبية ، و حصر التنافس في قطب واحد ، مع إلغاء باقي جهات و مناطق المغرب ، و هي سياسة ممنهجة ، تظهر في قرارات و أحكام غير منطقية ، زيادة دعم الشروط من إعلام فاسد يسوق لنوع واحد من كرة القدم ، و يسلط الضوء على جهة واحدة و قطب واحد ، ضاربين مبدأ التنافس الشريف و تكافئ الفرص.
و انطلاقا من حقنا المشروع في الإحتجاج و انتقاد الجامعة ، قررت المجموعة بإيصال رسالتها من أمام مقر الجامعة بالرباط ، لفضح ما يدور بداخل أسوارها من كولسة و فساد ، حيث وضعت المجموعة أصبعها على الجرح ، الذي سيسبب في بثر متعة كرة القدم لو استمر الأمر على هذا المنوال ، فسنشاهد معركة انتخابية حزبية ، و ليست معركة كروية و رياضية ، و هذا ما لخصته رسالة المجموعة.
"جامعة منحازة لفرق معينة ... لمصالح انتخابية"

عاش المغرب الفاسي
عاشت إلتراس فاطال تايغرز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق