‏إظهار الرسائل ذات التسميات CURVA NORD. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات CURVA NORD. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 5 يونيو 2020



بيان تضامني لمجموعتنا الغالية مع القضية الفلسطينية




بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ". سورة الإسراء الآية (1).نَعم، إنَّها القُدسُ، عَاصمةُ فَلسطين الأَبديةُ، بَوَّابةُ الأرضِ إلى السماء، و بَوّابةُ السماءِ إلى الأرض. لقد حَظِيتْ هذه المدينةُ المُباركةُ المُقدسةُ بالحَظِّ الأوفى والأَوفرِ في معجزةِ الإسراءِ والمِعراجِ: فإليها الإسراء، ومنها المعراج .
ثلاثةٌ وخَمسون عاماً مَرُّوا على نَكسةِ الأمةِ، على احــتلالِ سَيناء المِصريةِ والجُولان السُّورية، على احــتلالِ كاملِ فَلسطين، على إكمالِ جريمةِ احــتلالِ أراضيها و تهجــيرِ الشعبِ المُسالمِ الطيبِ من بُيوته وحُقوله، من مُدنه وقُراه، إلى العَراء، إلى المُخَيَّمات التي لا تقي من بردٍ ولا مطرٍ ولا حرٍ ولا شمس، إلى الشَّتات، إلى الغُربةِ في بقاعِ الأرض، نعم 53 عاماً مَضَتْ، في هذه الذكرى الأليمةِ، هل نَكتبُ قصيدةً؟ لقد كَتبوا قبلَنا وسيُكتَبُوا بعدَنا الكثيرُ من القصائد، رُبَّما ملَّ الشعبُ القصائدَ، أو ربما ملَّتنا الحروفُ، ربما سئمَ الناسُ من الكلام، أو شَبعوا من تلكَ الخُطبِ الحماسيةِ أو التأبينيةِ التي تدورُ على نَفْسِ الوَتيرةِ كلَّ عامٍ في مثلِ هذا اليومِ منذ 53 عاماً إلى الآن. وهمُ مُحِقُّون في ذلك، ولكنَّ التَذْكيرَ بالحُقُوقِ أَقَلَّ ما يَحْفَظُ بِه صَاحَبُ الحقِّ حقَّه، إلى أنَ يأذنَ اللهُ بالقدرةِ على استردَاده.
بالثَّباتِ المَلحمي في المكان والزمان، صاغ شَعبُ فلسطين هويتَه الوطنية، وارتقى بصموده في الدفاعِ عنها إلى مستوى المُعجزةِ، فرغم ما أثاره سحرُ هذه الأرضِ القديمةِ وموقعِها الحيوي على حُدودِ التَشابكِ بينَ القوى والحضارات… من مَطامحٍ ومَطامعٍ وغَزواتٍ كانت ستؤدي إلى حِرمان شعبها من إمكانيةِ تحقيق استقلاله السياسي، إلا أن ديمومةَ إلتصاقِ الشعبِ بالأرض هي التي منحت الأرضَ هُويتَها، ونَفَخَتْ في الشَّعبِ روحَ الوطن، مُطَعَّماً بسُلالاتِ الحضارة، وتعددِ الثقافات، مُستلهِماً نصوصَ تراثِه الروحي والزمني.
إلى أرواحِ الذين استُشهــدوا في مُواجهة هذا الكيانِ المحتل، وفي سبيلِ قضيتِنا المَركزية (فلسطين) في كل الوطن من المحيطِ إلى الخليجِ، كذلك إلى المؤمنين الذين عملوا ومازالوا يعملون لأجل القضية. إن من شَأنِنا رجالاً ونساءً وأطفالاً في كلِّ بُقعةٍ من بِقاع وطننا الكبيرِ أن يُعلِّموا جيلَهم الحاضرَ أن هناك قضيةً فلسطينيةً سَلبها شُذَّاذُ الآفاقِ الذين أتوا من بلدانٍ مُختلفةٍ وبإيعاز من قوى الشَّر والعُدوان من الدُّولِ الاستعماريةِ الكُبرى، وأنَّ علمَ التحرُّرِ والاستقلالِ يجبُ أن يبقى، ورفعُه يحتاجُ إلى قوةٍ وإيمانٍ إلى أن يُتمَّ اللهُ نورَه.
إن المسألةَ في هذه القضيةِ ليستْ مسألةَ قولٍ دونَ فعلٍ تصلُ أحياناً إلى هوى ومزاجٍ، كَلَّا إنما هي مسألةُ حقٍ يسمو وعقلٍ يفكر، وتاريخ مصلحة عامة، ونَحنُ إذا اجتمعنا بضَميرٍ واعٍ نستطيعُ أن نعطيَ البراهينَ وأقوى الحُججِ على أن الصَّوابَ والحقَ في جانبِنا حينما نُقرر، لا أن تَمتدَ أيدينا إلى غاصبٍ عَداوته ما زالت في الذاكرة كالحروب 48 و56. 67 و73 وغيرها من بقايا حروبه ضد الإنسانية ومساعيه للخراب في عديد الدول الاسلامية والعربية . إن ما يُسَمَّى "إسرائيل" ليست دولةً، بل هي مُمَثِّلةٌ لقوى الاستعمارِ من الدولِ الكُبرى دَفعوا بها لتفتيتَ الشعوبِ الحُرةِ لأغراضٍ ومآربٍ في نفوسهم.
مع بُعد مَسافاتنا واختلافِ انتمائاتِنا ولهجاتِنا، أتينا جميعاً متحدينَ لنجتمعَ على القضيةِ التي وُلد حُبُّها لدينا بالفطرةِ ونؤكدُ على فشلِ مخططاتهم بأنَّ "الكبارَ سيموتون والصغارَ سينسون"، وها هي رسالتُنا بأن وَحدتَنا وتَوجيهَ بوصلتِنا نَحو العدوِ الأولِ هو الخطوةُ الصحيحةُ لبدايةِ التحــريرِ بعونِ المولى.
كَما نُؤكدُ أنه لا صلحَ ولا اعترافَ بدولتهم المزعومةِ مَهما حصل ومهما طالتِ السنينُ وبناءً عليه نُعلنُ من الآن البدء بالهاشتاج#احتلال_وليست_دولة على جَميعِ مواقعِ التواصلِ الاجتماعي وبالتحديدِ موقع تويتر وندعو جميعَ الشرفاء إلى الالتحاقِ بنا في هذه الحملةِ وتكملةِ الطريقِ بجانبنا .( وفي السماءِ يعاقَبُ كلُّ من خان )

الأحد، 31 مايو 2020

اول رسالة تم رفعها من طرف الاتلراس فطال تيغرز

أرشيف اول رسالة رفعتها الالتراس فطال تيغرز


عُرِفت مجموعة الفاطال تايغرز عبر مر العشر سنوات الماضية برسائلها القوية و الهادفة فحملت المجموعة المئات من الرسائل في العديد من المناسبات و اللقاءات سواء تعلق الأمر بمنافسة كرة القدم أو كرة السلة ... رسائل تصب في عدة خانات إجتماعية سياسية رياضية و أحيانا أخرى رسائل تدخل ضمن لعبة الأولتراس ... و غالبا ما كانت هذه الرسائل تترك صدى كبير لأنها كانت تلامس الواقع المعاش تارة و تميط اللثام عن العديد من القضايا الشائكة التي تروج في الساحة الكروية بالبلاد و تفضح كل ما يتعلق بالفساد والمفسدين تارة أخرى ... فرسائل المجموعة في هذا الإطار ومنذ بداياتها لا تعد و لاتحصى ولكن يبقى من بين أولى الرسائل التي صاغتها المجموعة في مشوارها في ميادين كرة القدم ذلك الذي تم رفعه في أحد لقاءات الفريق بملعب الحسن الثاني في مطلع سنة 2007 و كتب فيه بالبنذ العريض ..." مركب فاس ... 15 سنة وتستمر المهزلة .." .الرسالة مضمونها يحكي عن مشكل المركب الرياضي أنذاك و الذي شابه العديد من العراقيل التقنية ، و مطالبة الجمهور الفاسي بفتح مركب يليق بسمعة الماص و جمهوره العريض .
بحيث انطلق الشروع في بناء المركب الرياضي لمدينة فاس أوائل عام 1992، وكان من المنتظر أن تنتهي الأشغال به في فبراير 1997، إذ كان مقررا أن يحتضن كأس إفريقيا للشباب إلى جانب الملعب الشرفي لمكناس، إلا أن عدم إتمام الأوراش به حال دون ذلك، بعدما عرفت فترة الإنجاز توقفات وتعثرات عدة نتيجة مشاكل تقنية.إلى أن تم الانتهاء من أشغال البناء والتجهيز سنة 2003. كما ثم افتتاحه سنة 2008 في لقاء نهائي كأس العرش بين الجيش الملكي والرشاد البرنوصي و من ثم انتقل الماص من معقله القديم ملعب الحسن الثاني إلى المركب الكبير .

عذراً حياة ... فوطنك لا يعرف معنى الحياة

تضامن التراس فطال تبغرز مع المواطنة حياة

في بلاد يقال عليها أجمل بلد في العالم، هي أسطورة تم زرعها في عقول الجهلة، في بلاد الحرية و الديمقراطية ، هي فعلاً أكدوبة انبثقت من أفواه السياسيين و بائعي الأوهام، في بلاد تقر بحقوق الإنسان وتصادق عليها أمام المجتمع الدولي، لكن تبقى مجرد حبر على ورق، لتزيين صورة مغرب الحداثة و العصرنة ، هي خطابات سياسية رنانة بعيدة كل البعد عن الواقع المغربي البئيس، هذا البؤس الناتج عن سياسة ديكتاتورية و غير وطنية، سياسة تجهيل و تفقير الشعب، بدأت أطوارها منذ إمضاء وثيقة الإستقلال الشكلي، انطلقت معه مؤامرات خسيسة على شعب يأبى الخنوع و الخضوع لا سواء للسلاطين و لا سواء للمستعمر، و ما نعيشه الآن سوى تحصيل حاصل لسياسات غير شعبية و قرارات بيروقراطية أفضت إلى تفقير الفقير و إغناء الغني، و تشكيل طبقة برجوازية على رأس الهرم الطبقي مستفيدة من خيرات هذا الوطن الطبيعية محققة ثراء فاحش و مراكمة لثروة عظمى من باطن أراضي لنا الحق في خيراتها جميعاً، و طبقة كادحة فقيرة لا تمتلك سوى قوة عملها تبيعها في سوق الشغل بأبخس الأثمنة، هذا و إن وجدت من يشتري ، في سوق انعدمت فيه فرص الشغل... فكانت المرحومة حياة لسوء حظها تنتمي لأسرة فقيرة و والدها ينتمي إلى طبقة الكداح و فقراء هذا الوطن، الذي لا أحد يعيرهم أي اهتمام ولا أحد يدق بابهم ( إلا في الإنتخابات) ،لمعرفة أزمتهم و وضعيتهم الخانقة و التي هي وضعية كافة هذا الشعب المقهور، الذي ينتفض بين الفينة و الأخرى رافضاً ظلم مستشري في عروق مغرب الحرية و الكرامة، فكان لحياة أخد موقف و قرار مواجهة أمواج البحر العاتية، لتنتفض على واقعها المزري رافضة لوضعيتها و وضعية والديها ، طامحةً في غد أفضل، لتنقد والديها من براثين الفقر و التهميش، تنقدهم من موت بطيئ كتب على وجوهنا منذ ولادتنا في مغرب المستشفيات الجامعية و مغرب الحق في الصحة و التطبيب، لكن أمواج البحر كانت رحيمة مع حياة أمواج شفقت على وضعيتها فإلتزمت السكون ، عكس وطنها الدي كان قاسياً معها في البر و غير رحيماً معها في البحر، وطن اغتالها برصاصات الغدر و الخيانة، اغتصبها في شبابها، رصاص وضع حد لأحلامها و أحلام أسرتها المتعلقة بمرورها إلى الضفة الأخرى، المرحومة حياة كشفت قيمتنا نحن الطبقة الفقيرة عند ساسة هذا الوطن، كشفت مدى زيف مقولة خدمة شعبهم ، كشفت أكاديب وفائهم لنا، فنحن في نظرهم سوى مخلوقات ميكرومجهرية مزعجة لراحتهم فوق كراسيهم الفخمة، و مقلقة لمستقبل منابع رزقهم وجب القضاء عليها في أقرب فرصة، إما بالسجون إما بالرصاص، فالأزمة تلوح في الأفق و لا زال المغرب يتبع خطته في إسكات الأفواه بإغراق السوق بمخدرات سهلة المنال، أقراص مهلوسة أضحت أرخص من موطنها الأصلي بهدف تهدئة الشباب و تخريب عقولهم بغية تدميرهم ، لكن رغم كل مجهودات الدولة للحفاظ على الوضع القائم، إلا أن شبابنا يوم على يوم يختار طريق الإنتفاضة إما عن طريق قوارب النجاة، أو عن طريق المظاهرات، فكان نصيبهم الرصاص أو السجون لإخراسهم.
من خلال قرائتنا للوضع السياسي للبلاد و تحليله منذ حراك الريف إلى الآن، فكل المؤشرات تظهر لنا احتقان اجتماعي خطير يلوح في الأفق، كما سبقنا الإشارة و التنبيه به في بياناتنا السابقة، و دعونا الدولة بجميع مؤسساتها التحرك و البحث عن البدائل و الحلول الجدرية لتأسيس مغرب الديمقراطية و الحرية لأن الديمقراطية هي مدخل لتقدم بلادنا و تطورها، و الإهتمام بالموارد البشرية و الإستثمار فيها، للإلتحاق بالركب الحضاري من صناعة و اقتصاد و تيكنولوجيا حديثة لتأسيس سوق قوية منافسة، و الحسم مع التبعية للإقتصاد العالمي، و وضع قطيعة مع السياسة التقليدية القديمة و تأسيس دولة حديثة في هياكلها و ضمان استقلالية مؤسساتها و فصل شامل للسلط، غير هاته المداخل السالفة الذكر، لن نحلم بمغرب أفضل و لن نحقق كرامتنا و حريتنا داخل هذه الرقعة الجغرافية، و سنرى العديد من حالات حياة المقتولة غدراً برصاص وطنها، و منه ندين بشدة ما قامت به البحرية الملكية، كما نندد بواقعنا المعيشي الذي أوصل حياة إلى التضحية و المغامرة و هجرة هذا الوطن لكن حياة المسكينة هجرتنا إلى الأبد، و ستبقى روحها على رقبة كل مسؤول و كل مسير و كل حاكم كان سبب في هذه الأزمة.


السبت، 16 مايو 2020

LA MÉDIOCRATIE



و هو مفهوم جديد ابتكره الفيلسوف الكندي و أستاذ الفلسفة و العلوم السياسية "ألان دونو" في كتابه LA MÈDIOCRATIE أي نظام التفاهة، و هو ما يسود في دولنا العربية، حيث يفسر الكاتب كيف للأنظمة الحاكمة بالعالم أصبحت تسيطر على الشعوب، بنشر التفاهة و تسويقها عبر الصحافة ووسائل التواصل الاجتماعي، فهم ليسوا في حاجة إلى استخدام رصاصة واحدة لمواجهة تطورات المجتمع، لأن التافهين فازوا في المعركة و استطاعوا الوصول إلى السلطة و مراكز القرار، حيث أصبح الأكاديمي و المثقف و الفنان و الإعلامي عليهم الإشتراك في لعبة التفاهة للإستجابة لمتطلبات السوق و يساهموا جميعاً في تخذير الشعب و تطويعه و تغييبه على الوعي و هو ما نشاهده في مجتمعنا المغربي من انحطاط فكري و استحمار للشعب حيث اصبح يلتهم التفاهة و كل ما لا قيمة له و هذا راجع لقتل و تجريد الإنسان من ميكانيزم التفكير النقدي، الذي يجعل الفرد خاضع و تابع للجماعة دون فهم لماهية الشيئ، و الإعلام يلعب دور مهم في تنفيد هاته المخططات باتقان كبير حيث يروج لشخصيات تافهة مثل "اكشوان،نيبا...الخ" و كذلك دعم الفن النتن و أشباه المثقفين، و تغييب و تعتيم للفن الأصيل و المثقف الوطني، الذي يحيي العقل و التفكير النقدي، و هنا تكمن خطورة التفاهة في قتل المجتمعات و تطويعها فقط باستعمال الآلات الإعلامية لعزل المثقفين و كل ما له قيمة على المجتمع حيث لا مكان للثقافة و العلوم الحقة و العلوم الإنسانية و المفاهيم الكبرى لأن التفاهة تسيطر، و أصبح الإنسان مبرمج بما يريدون، حتى وجدنا انفسنا نسخة طبق الأصل، و يصعب علينا الخروج من هذا الوضع و كذلك لا توجد وصفة سحرية لمحاربة التفاهة و تحرر الشعب و استرجاع ملكة النقد و الإبداع لكل إنسان، من غير مرافقة الكتب و نشر ثقافة التهام الكتب و العودة لأفضل رفيق و جليس الذي ينير العقول و يزيح الغبار فوق أنسجة الدماغ،و هذا هو السبيل الوحيد لمواجهة فيروس التفاهة في مجتمعنا.

الظروف التي واجهت  التراس فطال تيغرز اثناء اختيار المنعطف الشمالي مكان لهم


مند بداية المجموعة و بعد عدة تشاورات،،اختارت المجموعة الجلوس في المنعطف الشمالي "VIRAGE NORD"،قبل افتتاح المركب,أي بملعب الحسن الثاني،،لكن و في موسم 2007-2008 تم افتتاح المركب الجديد لفاس، ليتم نقل مباريات المغرب الفاسي لهذه المعلمة الجديدة ، لكن نظرا لشساعة المركب ، و قلة عدد رجال الأمن، كان لادارة المركب رأي آخر، منع فتح الvيراج، و السماح بالجلوس فقط بالpelouse،ثم بعدها تم الانتقال لتصعيد الاحتجاجات، مما تسبب في مواجهات مع رجال الأمن،نتج عنها اعتقالات و اصابات في صفوف اعضاء المجموعة التي كان عدد أعضائها قليلا حينها ،و بعد تصعيد الإحتجاج ، بدأت السلطات تلين من تعنتها،و تفتح الvيراج تارة،و تمنع الولوج له تارة أخرى، أمام نضال مستمر للمجموعة، "لتحرير الvيراج" و التمكن من ولوج بيتنا الثاني. لينتهي موسم 2007-2008 على هدا المنوال....- موسم 2008-2009،سيشهد الانتفاضة،حيث كانت أول مباراة ضد الوداد البيضاوي في ليلة رمضانية،كانت المجموعة قد أعدت لها دخلة.لكن المفاحئة كانت منع الجمهور من ولوج الvيراج،و قفل الأبواب،هنا المجموعة لم تكن لتستسلم لأن الأمر زاد عن حده، و بعد ساعات من التحاور و الطلب بطريقة سلمية،،كان آخر حل هو إقتحام المنعطف بالقوة، قبل 10 دقائق من بداية المباراة، فكان افراد الشرطة على الأرض و الجيوش تقتحم الفيراج و .بعدها استقبل الماص فريق الكوكب المراكشي،هنا انتظر الجميع قرار منع ثاني،،لكن الأكيد أن الاقتحام بالقوة كان له مفعوله، لترد حينها المجموعة برسالة قوية و طويلة لكل من يتآمر لمنع الجمهور من ولوج بيته الثاني "SAVANA" والرسالة عبارة عنne refaites plus l'erreur,ouvrir le virage est pour vous un honneur .متبوع بكراكاج كدليل عن تحرير الvيراح.رد الشرطة كان بالتعسفات في حق اعضاء المجموعة و الجمهور،و التعنت في فتح أبواب الفيراج كاملةلكن هدا لم يحبط من عزيمة المجموعة..فمن يومها و الvيراج أصبح المكان المفضل لأغلب الماصاويين،و المكان الذي يستقطب أكبر عدد من الجمهور، و منه تنبعث شراراة التشجيع ، و فيه تقدم دروس و لوحات في فن النشجيع الحضاري..