‏إظهار الرسائل ذات التسميات المغرب الرياضي الفاسي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المغرب الرياضي الفاسي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 19 يونيو 2020

من الداكرة  المغرب الفاسي -قصة نهائي 1966 الضائع من بين اثني عشرة نهائي 

  بسم الله الرحمان الرحيم


الزمكان: الثاني عشر من يونيو لسنة 1966 بالملعب الشرفي (ملعب محمد الخامس حاليا)
لقاء مغربنا الرياضي الفاسي بنظيره النادي المكناسي في نهائي كأس العرش، حيث وصل الماص إلى هذا الدور بعد مسار مميز في الأدوار الإقصائية كما عادته حيث أقصى إتحاد المحمدية 2-1 ، الوداد 2-0 ، الطاس 1-0 و شباب المحمدية (ضربات الجزاء) وللإشارة فهو أول لقاء متلفز في تاريخ التلفزة المغربية
بالعودة قليلا إلى الوراء وتحديدا لقرابة أسبوع قبل النهائي والجولة الأخيرة من البطولة الوطنية لموسم 65/66، إلتقى الماص بالكوديم في مباراة مصيرية مباراة سد جمعتهما بملعب الحسن الثاني أرسل فيها الماص خصمه إلى القسم الثاني بعد التفوق عليه بهدف وحيد جاء من رأسية المدافع البوزيدي الذي استغل تمريرة علوش ليعيد المنافس من حيث أتى بعد موسم واحد قضاه بالبطولة رغم امتلاكه للاعبين كبار كحميدوش و الحارس البرتغالي غوميز

إذن كتب للناديين أن يلتقيا مجددا بعد ذلك في نهائي الكأس الذي سيديره الحكم محمد بنجلون، هو نهائي كان أبناء الرئيس محمد بنزاكور واثقين من الفوز فيه والتتويج باللقب لدرجة كبيرة خاصة وأن اللقاء يحضره الملك الحسن الثاني مرفوقا بشاه إيران محمد رضا والذي أعلن مساعدوه قبلا أن عميد الفريق الفائز ستتم ضيافته بإيران لمدة أسبوع، هذا الأمر ـ رفقة رحيل المدرب القدميري قبلها بعد خلاف مع الرئيس ليخلفه الأجنبي فيغاس ـ أثر سلبا على الفريق حيث دخل المغرب الفاسي اللقاء بعد خلاف كبير في مستودعات الملابس بين الثلاثي الأبيض، مولاي ادريس وجنان حول شارة العمادة ومن الذي سيتسلم الكأس من يدي الملك، الخلاف الذي انتهى بدخول المختار جنان كعميد (والتي كانت مباراة النهائي أخر مقابلة يجريها مع الفريق)، هذا الأخير الذي ينتمي إلى مدينة مكناس وهو الشيء الذي لم يستصغه بقية اللاعبين والذي أثر بشكل كبير على المردود في الميدان لينتهي اللقاء بانتصار رفاق حمادي حميدوش (الذي رحل و كان سيغيب عن النهائي قبل ان يتراجع في أخر لحظة بعد العديد من التدخلات المكناسية) اللاعب الكبير عميد الكوديم والذي استقطبه من نادي ريد ستار الفرنسي بهدفين لصفر من تسجيل بوعزة في الدقيقة 10' وأيضا حميدوش في الدقيقة 62' بهوائية رائعة ضد مجرى اللعب ليثأر وينتقم بذلك الكوديم من الفريق الذي أرسله إلى القسم الثاني في لقاء كان لاعبي الماص حاضرين غائبين فيه
إذن فالإستهانة بالخصم من جهة و الخلاف الثلاثي حول العمادة من جهة أخرى كانا سببين رئيسيين في خسارة الماص لأول نهائي في تاريخه بسذاجة تامة بعد موسم واحد من تتويجه بالبطولة
من الداكرة  المغرب الفاسي -قصة نهائي 1966 الضائع من بين اثني عشرة نهائي